تضاعف أعداد القتلى من المدنيين في العراق في يوليو
08-01-2010 11:24 AM
تضاعف تقريبا عدد القتلى من المدنيين بسبب العنف في العراق من يونيو حزيران الى يوليو تموز في مؤشر على أن المسلحين ربما يحاولون استغلال التوترات السياسية بعد انتخابات تشريعية لم تسفر عن فوز تكتل بعينه بشكل واضح.
وأظهرت احصاءات حكومية صدرت في وقت متأخر من مساء يوم السبت أن اجمالي عدد القتلى بلغ 396 مدنيا نتيجة تفجيرات القنابل او هجمات أخرى في الشهر الماضي بعد أن كان العدد 204 في يونيو حزيران و275 في مايو ايار.
وصحيح أن هذا العدد يقل كثيرا عن عدد الضحايا الذين سقطوا اثر أعمال العنف الطائفي خلال 2006 و2007 غير أن الرقم يظل مرتفعا.
وتراجع العنف بصفة عامة بشدة منذ أوج الصراع الطائفي الذي أعقب غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 . لكن التفجيرات والاغتيالات ما زالت تحدث بشكل يومي.
وما زالت تحاول الاحزاب السياسية العراقية تشكيل حكومة بعد الانتخابات التشريعية غير الحاسمة التي أجريت في مارس اذار.
وتتفاوض تكتلات شيعية وسنية وكردية للحصول على ما يكفي من المقاعد في البرلمان لتحقيق الاغلبية لكن ما زال الخلاف قائما حول الشخصيات التي ستتولى المناصب الكبرى في البلاد.
وحصلت قائمة العراقية متعددة الطوائف بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي على 91 مقعدا بزيادة مقعدين عن قائمة دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
وحذر علاوي من أن أي محاولة من جانب التحالف القائم بين قائمة دولة القانون وقائمة الائتلاف الوطني العراقي من استبعاد قائمة العراقية من الحكومة ربما يؤدي لمزيد من العنف.
وأظهرت الاعداد الشهرية للضحايا التي أصدرتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة أن 89 من أفراد الشرطة و50 جنديا و1055 ممن يعتقد أنهم من المسلحين قتلوا في يوليو تموز وفي الاسبوع الماضي قتلت سيارتان ملغومتان 19 شخصا على الاقل أغلبهم من الزوار الشيعة قرب مدينة كربلاء على بعد نحو 80 كيلومترا الى الجنوب الغربي من بغداد.
ولقي 15 شخصا على الاقل حتفهم عندما انفجرت سيارة ملغومة في سوق مزدحمة قرب مدينة بعقوبة في محافظة ديالى المضطربة بشمال البلاد يوم 21 يوليو تموز.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|