03-09-2010 03:16 PM
اكد حسن احمد، المدير الفني لمنتخب شباب العراق بكرة القدم، اهمية توفير المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية للفريق، الذي يستعد للمشاركة في نهائيات بطولة شباب اسيا تحت سن 19 عاما التي تستضيفها الصين في الفترة من الثالث وحتى السابع عشر من اكتوبر المقبل، مع انتظار رفع العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي على الكرة العراقية على خلفية قيام اللجنة الاولمبية الوطنية بحل اتحاد الكرة المركزي في السادس عشر من نوفمبر الماضي.
واشار احمد في تصريح لـ«القبس» ان تدريبات المنتخب الحالية تواجه صعوبات كثيرة جراء تزامنها مع استحقاقات اللاعبين الذين يخوضون مع فرقهم منافسات دوري الكرة الممتاز، مما يحول دون انتظام التحاق معظمهم بالوحدات التدريبية التي تقام بواقع وحدتين في الاسبوع، ويقتصر منهاجها على الجوانب الفردية بعيدا عن التكتيك الجماعي لعدم اكتمال توليفة الفريق.
وبخصوص اماكن تدريبات فريقه، وصف احمد مهمة البحث عن ملعب صالح للتدريب بالشاقة بسبب انشغال ملاعب العاصمة في اقامة مباريات الدوري الممتاز وتدريبات الفرق المحلية، كما ان ملعب الشعب الدولي يشهد حملة اعمار شاملة في هذا الوقت، والشيء ذاته يقال عن ملعب الكشافة، مما جعل الجهاز الفني للمنتخب يتخذ من ملعب الشعب الثاني مكانا لاجراء تدريباته رغم ان ارضية الملعب المذكور غير صالحة.
وطالب مدرب منتخب الشباب بتفريغ لاعبيه من فرقهم والاستعداد لاقامة المعسكر التدريبي الاول الذي سوف تستضيفه محافظة اربيل في فترة الاستراحة بين مرحلتي الدوري، على ان يتبعه معسكر خارجي حسب المنهاج الذي وضعه وسلمه للهيئة المؤقتة التي تدير شؤون الكرة العراقية في الوقت الحاضر، مشيرا الى انه ينتظر ان تتحول وعود وزارة الشباب والرياضة باقامة معسكر تدريبي للفريق في الولايات المتحدة الاميركية الى واقع عملي ملموس، بعد ان شاع ان المعسكر المذكور مجرد هواء في شبك.
ولم يخف احمد السعادة التي غمرته وكذلك لاعبيه عند سماعهم الاخبار الجديدة حول امكانية التوصل الى حلول بشأن ازمة الكرة العراقية بما يؤدي الى رفع العقوبات الفيفوية وعودة الفرق والمنتخبات العراقية الى الحضيرة الدولية من جديد، وان كان ناديا اربيل والنجف قد ذهبا ضحية تلك العقوبات وتم ابعادهما من منافسات بطولة كأس الاتحاد الاسيوي بنسختها الجديدة، وبات الجميع ينتظر الايام القليلة المقبلة بأمل اصدار القرار المرتقب الذي يعيد الامور الى نصابها.
وبخصوص التغييرات التي شهدها المنتخب بعد اجتيازه لتصفيات اربيل، افصح مدرب منتخب الشباب عن انه يعتمد الان 29 لاعبا، بينهم ستة لاعبين جدد، مع ابعاد ثلاثة لاعبين من التشكيلة التي خاضت تصفيات المجموعة الاسيوية الثالثة التي جرت في اربيل نوفمبر الماضي، وحل فيها المنتخب العراقي اولا تاركا الوصافة للمنتخب السعودي، وتأهل المنتخبان معا الى النهائيات القارية.
وحول مشاركته بالدورة التطويرية التي اقيمت في بغداد وتبناها الاتحاد الالماني لكرة القدم باشراف الخبير بيتر فولمان، اكد احمد ان اقامة مثل هذه الدورات مفيد جدا للمدربين العراقيين الذين ابتعدوا عن اجواء هذه الدورات منذ فترة ليست قصيرة وتمنى ان تستمر الدورة لفترة اطول بهدف الافادة من المعلومات التدريبية الحديثة التي تخص كرة القدم وتطوير معلومات المدربين وامكانياتهم بما ينعكس ايجابا على عملهم مع الفرق المحلية والمنتخبات الوطنية.